وكيل الجامعة للتطوير والجودة يجتمع بمنسوبي ومنسوبات الوكالة وعمادة التطوير والجودة بالجامعة


اجتمع أمس الاثنين الموافق 22 ربيع الآخر 1442هـ سعادة الأستاذ الدكتور منصور بن نايف العتيبي وكيل الجامعة للتطوير والجودة بقاعة اجتماعات الوكالة وبحضور سعادة عميد عمادة التطوير والجودة د. ياسر المالكي، وسعادة وكلاء العمادة د. عادل الشهراني، د. هدى اليامي، ومنسوبي ومنسوبات وكالة التطوير والجودة وعمادة التطوير والجودة بالجامعة.

حيث استهل العتيبي الاجتماع بالترحيب بالحضور الكريم، معرباً عن شكره ودعمه للجهود التي تبذل في سبيل تحقيق أهداف الوكالة والعمادة، ونوه إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو وضع الأطر والتوجهات العامة والمستقبلية للعمل بالوكالة والعمادة، كما أشاد سعادته بالمجهودات الكبيرة للقيادات السابقة للوكالة وعلى رأسهم سعادة الأستاذ الدكتور سعيد أبو عشي وكذلك سعادة الدكتور يحيى الحفظي وجميع الزملاء المستشارين والمستشارات السابقين، وقدم لهم الشكر والامتنان على ما قدموه للجامعة في مجال التطوير والجودة.

وأضاف العتيبي إلى أن العمل بوكالة التطوير والجودة يتطلب تضافر جميع الجهود والعمل بروح الفريق والتفاني في العمل والتركيز والدعم والتوثيق وضبط عمليات الجودة، إذ يرتكز العمل في الفترة القادمة على ركائز أساسية أولها إيجاد مناخ من العلاقات الجيدة مع جميع الجهات المشاركة والمستهدفة من العمل بالجودة والتطوير بالجامعة، وكذلك الوضوح والشفافية في التعاملات والتي تعد من القيم التي تتبناها جامعة نجران في خطتها الإستراتيجية، وأشار سعادته إلى ركيزة ضبط الجودة بحيث ينبغي أن تتسم جميع مدخلات ومخرجات الوكالة بالانضباط والجودة، وأن تكون الوكالة نموذجاً يحتذى به في ضبط الجودة في العمل والإنتاجية.

كما أشار سعادته إلى أهمية تطوير الذات لمنسوبي الوكالة والعمادة والحرص على الاطلاع المستمر وكذلك الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال الجودة، والتواصل الدائم مع الهيئات المعنية بضمان جودة التعليم، بحيث يحافظ كل منا على مكانته كخبير للجودة ومرجع ومستشار آمين وكفء لكيانات الجامعة المختلفة.

وذكر العتيبي أن من أهم أسس القيادة الفاعلة وأساليب الإدارة الجيدة هو " توقعات الدور" بحيث ينبغي أن تكون وكالة الجامعة للتطوير والجودة هي المظلة العليا للتطوير والجودة في الجامعة، ولما لهذا الدور من توقعات مأموله ومتوقعة، فينبغى أن نكون على القدر الكافي من المسؤولية والقيام بالدور القيادي الفعال في منظومة التطوير والجودة بالجامعة.

ونوه سعادته على ضرورة توثيق أي مخرج أو مدخل للوكالة والعمادة، وكذلك ضرورة التأكد من أن يتسم المخرج بالدقة وسهولة التفسير من قبل المعنيين بالكليات والعمادات المساندة، توفيراً للوقت والجهد وضماناً لتنفيذ المطلوب بكل دقة وفي وقت أقل، وأشار إلى ضرورة الاهتمام بضبط الصياغة اللغوية والاهتمام الجيد باللغة العربية ورصانة المصطلحات، وكذلك التأكد من دقة الصياغة الإنجليزية والترجمات المنضبطة للمخرجات والمراسلات والنماذج.

واستعرض العتيبي مبادئ كايزن في جودة العمل ونوه إلى ضرورة تطبيقها ومنها " لا تستلم إلا الجيد، ولا تفعل إلا الجيد، ولا تمرر إلا الجيد"، وأثنى العتيبي على كفاءات وقدرات العمادة وأشار إلى أنه على الرغم من قلة العدد بالنسبة للمهام والأعمال المطلوبة إلا أن العمل يتسم بالفاعلية والجودة "فالجميع ثقتي فيهم عالية وعلى قدر المسؤولية"، وأنهى الحديث بالشكر للحضور الكريم داعياً المولى عز وجل التوفيق إلى ما فيه خير الدين والدنيا.

تلى ذلك كلمةً لعميد عمادة التطوير والجودة د. ياسر المالكي هنأ فيها سعادة الوكيل على توليه قيادة الوكالة وسأل الله له التوفيق والسداد فيما هو قادم من مهام وأعمال، واستعرض المالكي ما تم من إجراءات في تصميم الخطة الإستراتيجية للجامعة وما قامت به العمادة من جهود في سبيل الخروج بمخرج جيد يليق بالوكالة والعمادة، حيث تم العمل فيها من خلال تكامل اللجان المختلفة، وأنه جاري العمل على تدقيقها وتطويرها، كما أشار المالكي إلى ما تم تنفيذه من الخطة الزمنية للاعتماد البرامجي على مستوى البرامج الأكاديمية.

تلى ذلك كلمةً لوكيل العمادة للاعتماد الأكاديمي د. عادل الشهراني هنأ سعادة الوكيل الدكتور منصور العتيبي على ثقة القيادة العليا بالجامعة بسعادته وتكليفه بهذا المنصب المهم، وما يمتلكه من خبرة وكفاءة معهوده سابقاً في إدارته السابقة للكليات والعمادات. ودعا الله عز وجل له بالتوفيق والسداد.

اعقبها كلمات من الدكتور رأفت قابيل بوحدة قياس الأداء والدكتور حسين قمح بالأمانة العامة لمتابعة وتنفيذ الخطة الإستراتيجية والدكتور محمد ذخيرة رئيس وحدة التعليم والتعلم لتهنئة سعادته بالتكليف الكريم داعيين المولى عز وجل له التوفيق والسداد فيما هو قادم إن شاء الله.

واختتم العتيبي الاجتماع بتحديد أولويات الأعمال في الفترة القادمة وفي مقدمتها ضرورة الانتهاء من تقرير توصيات الاعتماد المؤسسي، وكذلك مشروع إعادة هيكلة الجامعة، والانتهاء من الخطة الإستراتيجية الثانية للجامعة، والاستمرار على تنفيذ الخطة الزمنية للاعتماد البرامجي للبرامج الأكاديمية، حيث شدد سعادته على ضرورة التأكد من أن الدراسة الذاتية للبرامج ووثائقها مضبوطة وسليمه وقابلة للإرسال للرأي المستقل، سائلاً الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح دائماً.